وعنه ( ع ) قال : « من أعطي الشكر اعطى الزيادة » « 1 » قال اللّه تعالى :
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
« 2 » وعنه ( ع ) قال : « ما أنعم اللّه على عبد من نعمة فعرفها بقلبه وحمد اللّه ظاهرا بلسانه فتم كلامه حتّى يؤمر له بالمزيد » « 3 » .
وعن الباقر ( ع ) قال : « كان رسول اللّه ( ص ) عند عايشة ليلتها فقالت : يا رسول اللّه لم تتعب نفسك وقد غفر اللّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ فقال ( ص ) : يا عايشة ألا أكون عبدا شكورا قال : وكان رسول اللّه ( ص ) يقوم على أصابع رجليه فانزل اللّه سبحانه
طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى
« 4 » .
وعن الصّادق ( ع ) : « شكر النّعم اجتناب المحارم وتمام الشّكر قول الرّجل الحمد للّه ربّ العالمين » « 5 » .
وسئل ( ع ) : « هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا ؟ قال : نعم قيل : ما هو ؟ قال :
يحمد اللّه على كلّ نعمة عليه في أهل ومال وإن كان فيما أنعم عليه في مال حق أداه ومنه قوله سبحانه :
سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
« 6 » « 7 » ومنه قوله :
رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
« 8 » وقوله :
رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً
« 9 » » « 10 » .
وعنه ( ع ) قال : كان رسول اللّه ( ص ) « إذا ورد عليه أمر يسرّه قال : الحمد للّه على هذه النعمة ، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال : الحمد للّه على كل حال » « 11 » .
وعن الباقر ( ع ) قال : « إذا ذكر أحدكم نعمة اللّه فليضع خدّه على التّراب شكرا للّه ، فإن كان راكبا فلينزل وليضع خدّه على التراب ، وإن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه ، فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفه ثمّ ليحمد اللّه على ما أنعم عليه » « 12 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 2 ص 95 والمحاسن : ج 1 ص 3 .
( 2 ) سورة إبراهيم : آية 7 .
( 3 ) الكافي : ج 2 ص 95 .
( 4 ) الكافي : ج 2 ص 95 والآية سورة طه : اية 2 .
( 5 ) الكافي : ج 2 ص 95 .
( 6 ) اي مطيعين من أقرن له إذا أطاعه . م .
( 7 ) سورة الزخرف : آية 13 .
( 8 ) سورة المؤمنون : آية 29 .
( 9 ) سورة الإسراء : آية 80 .
( 10 ) الكافي : ج 2 ص 96 .
( 11 ) الكافي : ج 2 ص 97 .
( 12 ) الكافي : ج 2 ص 98 .