صَبَرُوا
« 1 » وقال :
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا
« 2 » وقال :
وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 3 » وقال :
أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا
« 4 » وقال :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 5 » .
فما من قربة إلا وأجرها بتقدير وحساب إلا الصبر ، ووعد الصّابرين بأنه معهم فقال :
وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
« 6 » وعلق النصرة على الصّبر فقال :
بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ
« 7 »
هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ
« 8 » وجمع للصابرين بين أمور لم يجمعها لغيرهم فقال :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
« 9 » واستقصاء الآيات في مقام الصبر يطول .
وقال النبي ( ص ) : « الصبر نصف الايمان » « 10 » وقال ( ص ) : « من أقلّ ما أوتيتم اليقين وعزيمة الصّبر ومن أعطي حظّه منهما لم يبال ما فاته من قيام اللّيل وصيام النهار » « 11 » وقال « الصبر كنز من كنوز الجنّة » « 12 » وسئل ( ص ) عن الايمان فقال : « الصّبر والسماحة » « 13 » وقال ( ص ) : « الصّبر من الايمان بمنزلة الرّأس من الجسد ولا جسد لمن لا رأس له ولا ايمان لمن لا صبر له » « 14 » .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) : « بني الايمان ( الاسلام خ ) على أربع دعائم : اليقين والصبر والجهاد والعدل » « 15 » .
وقال الباقر ( ع ) : « من لا يعد الصّبر لنوائب الدهر يعجز » « 16 » وقال ( ع ) « الجنّة محفوفة
هامش
( 1 ) سورة السجدة : آية 24
( 2 ) سورة الأعراف : آية 137
( 3 ) سورة النحل : آية 96
( 4 ) سورة القصص : آية 54
( 5 ) سورة الزمر : آية 10
( 6 ) سورة الأنفال : آية 46
( 7 ) اي من غضبهم الذي غضبوه ببدر ، وأصل الفور الغليان والاضطراب ، وفي الحديث الحمى من فور جهنم أي من غليانها . م .
( 8 ) سورة آل عمران : آية 125
( 9 ) سورة البقرة : آية 157
( 10 ) ارشاد القلوب : ص 127 وتنبيه الخواطر : ج 1 ص 40
( 11 ) احياء علوم الدين : ج 1 ص 68 وفي مسكن الفؤاد : ص 41
( 12 ) احياء علوم الدنن : ج 4 ص 58
( 13 ) احياء علوم الدين : ج 4 ص 58
( 14 ) ارشاد القلوب : ص 126 وجامع الأخبار : ص 111 .
( 15 ) نهج البلاغة ( قصار الحكم ) حكمة رقم 32 تابع إلى رقم 14 وانظر الكافي : ج 2 ص 87
( 16 ) الكافي : ج 2 ص 93