الخلود وهو يسعى لدار الغرور » « 1 » وقال ( ص ) : « الهيكم التّكاثر يقول ابن آدم مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما تصدقت فأمضيت أو اكلت فأفنيت أو لبست فأبليت » « 2 » .
وقال ( ص ) : « من أصبح والدّنيا أكبر همه فليس من اللّه في شيء والزم اللّه قلبه أربع خصال : همّا لا ينقطع عنه أبدا وشغلا لا يتفرغ منه أبدا وفقرا لا ينال غناه أبدا وأملا لا يبلغ منتهاه أبدا » « 3 » .
وقال ( ص ) : « لتأتينكم بعدي دنيا تأكل إيمانكم كما تأكل النار الحطب » « 4 » وقال « لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدّنيا » « 5 » .
« وأوحى اللّه تعالى إلى موسى لا تركنّن إلى حبّ الدّنيا فلن تأتيني بكبيرة هي أشدّ عليك منها » « 6 » .
وقال عيسى ( ع ) : « ويل لصاحب الدّنيا كيف يموت ويتركها ويأمنها وتغرّه ويثق بها وتخذله ويل للمغترين كيف الزمهم ما يكرهون وفارقهم ما يحبّون وجاءهم ما يوعدون ويل لمن أصبح والدّنيا همّه والخطايا عمله كيف يفتضح غدا بعمله » « 7 » .
وقال لقمان لابنه : « يا بني بع دنياك بآخرتك تربحهما جميعا ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعا » « 8 » .
« وقيل لحكيم الدّنيا لمن هي ؟ قال لمن تركها فقيل والآخرة لمن هي ؟ قال لمن طلبها وقال حكيم الدّنيا دار خراب وأخرب منها قلب من يعمّرها ، والجنّة دار عمران واعمر منها فلب من يطلبها » « 9 » .
الفصل الثاني بعض الأمثلة التي وردت في صفة الدنيا
ولنذكر بعض الأمثلة التي وردت في صفة الدّنيا ، قال اللّه تعالى
مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ
هامش
( 1 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 128 واحياء علوم الدين : ج 3 ص 191
( 2 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 130 واحياء علوم الدين : ج 3 ص 191
( 3 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 130
( 4 ) احياء علوم الدين : ج 3 ص 194 وتنبيه الخواطر : ج 1 ص 134
( 5 ) احياء علوم الدين : ج ص 193
( 6 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 134
( 7 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 132 .
( 8 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 137 .
( 9 ) تنبيه الخواطر : ج 1 ص 140