تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيقاظ النائمين — صفحة مقدمه 28

مساهمون:

صمقدمه ٢٨
بىبهره‌اند « 1 » . درم قام مثال دو عبارت از ايقاظالنائمين در اينجا نقل مىكنم كه اختصاصا در تعريف ماهيت است با ذكرش شهودي ودر أسفار نيز اشاره‌اى بدان دارد : « ومما يجب ان يعلم أن المهيات والأعيان الثابتة وان لم تكن موجودة برأسها بل مستهلكة في عين الجمع وهذه الاستهلاك نحو موجوديتها ، لكنها بحسب اعتبار ذواها من حيث هي باعتبار تميزها عند تحليل العقل وتمييزه لها عن الوجود ، منشاء الاحكام الكثيرة ، والنقايص والذمايم . وترجمع إليها شرور والآفات التي هي من لوازم المهيات ، فتصير وقاية الحق عن نسبة النقايص اليه . » ودر جاى ديگر اين كتاب ، درباب ماهيت مىنگارد : « وكما أن المراة من حيث هي مرآة لالون لها أصلا ، فإنه ما يراه بما يقتضيه خصوصية المجلى ، فيصر بذلك مظهر بصورة الشخص ؛ فكذلك المهيات والأعيان الثابتة . » از طرفي صدرالمتالهين در أسفار ونيز در ايقاظالنائمين مطابق رأى ونظر اله بينش ، ماهيات امكانية را أمور عدمية مىپندارد ، البتة در مفهوم سلبى با مفاد كلمهء لا ، ونه در معناى اعتبارات ذهنية ومعقولات ثانيه ؛ بلكه به معناى خلو از وجود وعدم ، واستعداد پذيرش هستى . با اين نگرش شهودي ، صدرا به ماهيات مىنگرد وتعدد وتكثر آنها را در مظاهر ومرايا مىبيند نه درفعل وتجلى اليه ، زيرا فعل أو پرتوى يگانه است كه بدان هويت ماهيات ، بدون جعل وتأثير آشكار مىگردد . وبه تعبير خود أو در أسفار وايقاظ : « ويتعدد المهيات بتكثر ذلك النور ، كتكثر النور الشمس بتعدد المشبكات والرواشن . » اگر درست دريافته باشم ، مقصود فيلسوف در تعرى ماهيت از وجود وعدم ، وهرگونه قيد وش رط ديگر ، واعتقاد به يگانگى واشتراك معنوي وجود ، توجيه مراتب ودرجات موجودات وبالأخص مرتبه عالي انسانيت است ؛ أو انسان كامل را ، عالم صغير ومجموعهء آفرينش را ، عالم كبير مىنامد . از منظر أو شناخت وبالنتيجه استكمال روحاني از طريق افاضه واشراق ميسر است واين افاضه را با عمل ورفتار ، وبا تزكيه وتصفيهء باطن مىتوانست بدست آورد ؛ كشف رموز حكمت در نتيجهء رياضت وتوجه به مبداء وبا الهامات الهى حاصل مىشود . بدين ترتيب ملاحظه مىكنيم كه فلسفهء ملاصدرا با بعضي از مباني فلسفه‌هاى معاصر وبالأخص آن قسمت
هامش
( 1 ). EnislamIranien , Editions Galimard , 1972 , p . 77 , 78