متعاليه صدرا ، به اين جنبه از فلسفهء أو توجه بيشترى مبذول دارند ونظريات أو را د ر مسائل انساني واخلاقى براي جوانان تشريح كنند تا نسل جوان پس از انقلاب ، بدنبال هويت راستين وشخصيت انساني خود ، به تلاش وجستجو برخيزد وبا ارزشهاى معنوي فلسفهء ملاصدرا كه با بهرهگيرى از تعاليم مقدس اسلام وحقايق قرآن پىريزى شده ، آشنا شود . تعبير ايقاظالنائمين را ملاصدرا درك تابهاى ديگر خود ، از جمله أسفار وكسر الأصنام الجاهلية بهتنهائى يا بهصورت ايقاظالنائمين وتنبيه للغافلين به كار برده است ولى تا پيش از كشف كتاب حاضر ، تاليف مستقلى بدين نام در جزء آثار أو شناخته نبود .
صدرالمتالهين در ايقاظالنائمين نيز مانند كتابهاى رسائل ديگرش ، بحث خود را از وجود آغازى مىكند ؛ در مقايسه با تعاريفى كه پيشتر در بارهء وجود از أو خواندهايم ، درمىيابيم كه در كتاب أخير ، كاملا روش مشاهده وعيان را بر دليل وبرهان برگزيده است :
« والوجود الحقيقي ظاهر بذاته الجميع الحاء الظهور ومظهر بغيره ، وبه يظهر الماهيات وله ومعه وفيه ومنه . ولو لاظهوره في ذوات الأكوان واظهاره لنفسه بالذات ، ولها بالعرض ، لما كانت موجودة ، هي المسمات بالماهيات عند الحكماء وعند أرباب الكشف والشهود بالأعيان الثابتة . . . واما التعدد والتكرر في المظاهر والمرايا لا في التجلي والفعل وفعله تعالى نور واحد يظهر به المهيات بلا جعل وتأثير . »
در انكار توانائى عقل در ادراك حقايق مىنويسد :
« فالعقل يدعى انه محيط بادراك الحقايق على ما هي عليها ، بحسب القوة النظرية وليس كذلك ، إذ العقل لا يدرك الا المفهومات الكلية ولوازم الوجودات ؛ وغاية عرفانه العلم الاجمالي » « 1 »
از خوانندهء صاحبدل تقاضا دارم براي آشنائى بيشتر با نظريات بديع صدرالمتالهين در مباحث وجود انسان ومراتب سلوك روحاني وخلاقيت نفس وتجرد خيال وعوالم برزخ وحشر ورستاخيز ، نخست به كتاب أسفار أربعة مراجعه فرمايند . زيرا كتاب حاضر عصارهاى از آراء شهودي وذوقي ودر حقيقت مكمل ساير آثار كشفى ملاصدرا در اين زمينههاست وى در اين كتاب جانب بحث واستدلال عقلي را مهمل گذاشته وهمانگونه كه خود معترف است :
هامش
( 1 ) العلم التفصيلي : كمن ينظر إلى اجزاء المعلوم ومراتبه بحسب اجزائه بان يلاحظها واحدا بعد واحد ؛ والاجمالي كمن يعلم مسالة فيسال عنها فإنه يحفر - الجواب الذي هو تلك المسئلة بأسرها ، في ذهنه دفعة واحدة . كشاف اصطلاحات الفنون ، تهانوى ، ج 2 ص 1064 چاپ كلكته 1862 ميلادي