وبين ما يصل اليه في كل خلع ولبس وموت وحيوة من النفوس والعقول المجردة ، إلى أن يصل إلى المبداء الأول وعلة العلل . » بياد اعتراف كرد كه صدرالمتالهين دربعضى از كتابهاى ديگر نيز به منازل ومقامات انسان اشاره مىكند . مثلا در أسفار فصلى را به خواص انسان اختصاص داده ، يا در باب كيفيت ارتقاء مدركات انسان ، ازادنى منازل تا عاليترين آن ومراتب تجرد نفس ، به تفصيل گفتگو كرده است ؛ اما در ايقاظالنائمين ، راه عملي وسير وسلوك انسان را در طريق تكامل معنوي ووصول به درجهء كاملا ومقربان روشنتر ، جامعتر وعملىتر ، نشان داده است .
ملاصدرا از فساد وتباهى جامعهء زمان خود رنج مىبرده ؛ جامعهاى كه زير سلطهء ستمكاران خونآشام صفوى دستوپا مىزده وراههائى نمىيافته است ؛ هشدار صدرا بر اينكه انسان خليفة الله وجانشين خدا در اين عالم است ، بخاطر بيدار ساختن انسان عصر صفوى از خواب خرگوشى بوده . أو در مظاهر الإلهية كه يكى از رسائل كوتاه اوست مىنويسد :
« وان الانسان الكامل الذي لا أكمل منه غاية المخلوقات « لولاك لما خلقت الأفلاك » فإذا يجب ان يكون هو البرهان على سائر الأشياء كما قال :
« قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ »
« 1 » وقال
« وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً »
« 2 » واعلم أن الله تعالى قد جعل نفس النبي ( ص ) برهانا لا كمثل الأنبياء التي كان برهانهم في أشياء غير أنفسهم . »
اين خود نكته مهمى است كه برهان الهى در خلقت آدم ظهور وتجلى كامل داشته باشد . أستاذ جلال الدين آشتيانى در حواشي ممتعى كه بر مظاهر الإلهية دارند چنين مىنويسد :
« وسر أفضلية نبينا محمد ( ص ) من غيره ، انما موسعة دائرة ولايته ؛ ولا نبوة يتحقق من اشتداد جهة الولاية ومن عرف هذا عرف سر أفضلية أئمتنا الطاهرين عن الأنبياء المرسلين » « 3 » بههرحال ، انسانمدارى ملاصدرا را بايد تجددى در فلسفهء اسلامى بهحساب آوريم . همانگونه كه پرفسور كربن معتقد است : فلسفهء هستى ملاصدرا انقلابى در مابعدالطبيعه است . زيرا در فلسفهء أو ماهيت بهگونهاى تبيين شده كه فلسفههاى پيشين مانند فلسفه ابن سينا ، فارابى وسهروردى ، از آن
هامش
( 1 ) سورة النساء آيهء 74 .
( 2 ) سورة النساء آيهء 41 .
( 3 ) حواشي مظاهر اللهيه ص 49