تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيقاظ النائمين — صفحة مقدمه 26

مساهمون:

صمقدمه ٢٦
بالا روى ، آنجا كه فساد در تو راه نيابد وبه سراى أجساد ديگر دل نبندى . » « 1 » همانگونه كه در كتاب ايقاظالنائمين با تصريح بيشترى از مراتب وجود بنابر ذوق تأله وعرفان نظري گفتگو مىكند در مراحل تكامل انسان نيز ، به‌گونه‌اى سخن مىگويد كه حتى در آثار پيشين خويش بدين روشنى گفتگو نكرده ، چه برسد به آثار ديگران . - منصف ( ره ) نخست عباراتى را كه در مقدمهء أسفار در باب انسان نگاشته ودر سطور پيشين عينا نقل كرديم ، در قسمتهاى أخير ايقاظالنائمين تكرار مىكند آنگاه در زير عنوان مقام جمعى چنين مىنويسد : « ان السر الوجوديب والفيض الواجبي لما كان ظاهرا في كل الموجودات على تفاوة طبقاتهم ، ولكل منهم نصيب من الرحمة الشاملة على تباين درجاتهم . ولا شبهة في ان الأقرب إلى الحق أفضل من غيره ، لقلة الوسائط بينه وبين ينبوع الوجود والمقام الجمعي الإلهي ولعدم تضعف الوجوه الامكانية ؛ لان كل ما يتركب من أمور ممكنة ، يتصف بامكان الهيئة الاجتماعية الحاصلة وامكانات اجزائه . . . والانسان واقع في آخر رتب الحيوان بعد صورا لعناصر والأركان ؛ لذلك قال اللّه تعالى :
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ . »
فما لم يتجرد ذاته عن جميع الأغشية واللبوسات ولم يؤد الأمانات المأخوذة منها عند نزوله في كل مقام ووروده على كل مرتبة ومن عالم الغيب إلى عالم الشهادة بترك التعشق إليها والاعراض عنها ولم يتنزهه عن وجوه الامكانات ونقائصها ، لم يطلع على الجهة المقدسة ولم يظهر له الوجوب الذاتي والوامع الغيب واسرار الوحدة . فكما ان الانسان من لدن أول نقصه وكمونة إلى آخر كماله وظهوره ، ما لم يمت عن مرتبة أدنى لم يحصل له درجة أخرى فوقها وما لم يحصل له درجة أخرى ، فوقها وما لم يخلع عنه صورته النقص لم يتلبس بصورة الكمال الإضافي ؛ . . . . فاذن ما لم يحصل له قطع التعلق عن الصور الامكانية وترك الالتقات إلى القيود النقصانية ، لم يتصور له الوصول إلى درجة المقربين والانخراط في سلك المهيمن . . . فالسالك في الحقيقة هو الذي يقطع الحجب الظلمانية وهي البرازخ الجسمانية والنورية ؛ وهي الجواهر الروحانية بكثرة الرياضات الشرعية والمجاهدات الملبة الموجبة لظهور المناسبات التي بينه
هامش
( 1 ) ترجمه از آقاى دكتر احمد شفيعيها - الواردات القلبية ( ص 149 ) ؛ در دو سه مورد بنا بر سليقه خود در ترجمه ايشان دست برده‌ام كه عذر مىخواهم .