از اگزيستانسياليسم كه اصالت ماهيت را منكر است وتكامل هستى را مبتنى برخود آگاهى مىداند بىشباهت نيست . در اين جهان ، انسانها غالبا ، در بىخبرى واز خودبيگانگى گرفتارند كه رهائىشان از اين ورطه با خود آگاهى ومكاشفه درونى ميسر است . ناخشنودى ملاصدرا از محيط پيرامون از آن بابت است كه اختيار انسان را در زيستن وانديشيدن گرفته است ؛ عوامل مذهبي - اقتصادى وسياسي أو را احاطه كردهاند ، تا آنجا كه با أو چون « شئ » رفتار مىشود وأو سرانجام در چنين فضائى بردهء أشياء ، خاصه برده پول مىگردد ودر حقيقت بودن را فداى « داشتن » مىكند .
مكرر أو به عالمان زمان هشدار مىدهد كه از غفلت بههوش آيند واز بردگى پول وقدرت ومقام ، جان خود را آزاد كنند . صدرالمتالهين برخلاف سارتر به بنبست نمىرسد ومسألهء شكست را در نهايت مطرح نمىكند ؛ بلكه راهحلى پيشنهاد مىكند كه آن داروى بيماريهاى انسانيت است .
تولدى ديگر : « هذه الولادة الثانية والحياة المعنوية انما يحصل الانسان بمتابعة الآداب ال شرعية والنواميس الإلهية واكتتاء العلوم والاخلاق والملكات والخيرات ، وتعديل القوى والآلات التي هي جنود النفس الادميه ، تسوية صفوفها ، وأشير إلى هذه الولادة الثانيوية الحاصلة بسبب التعديل والتسوية في قوله تعالى :
« فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ »
« 1 »
ودر جاى ديگر مىنويسد :
« وإذا تيقظ من سنة الغفلة ، وتتبه على أن ما وراء هذه اللذات البهيمة ، لذات اخر ، وفوق هذه المراتب ، مراتب اخر كمالية ، . . . فيشرع في ترك الفضول الدنياوية طلبا للكمالات الأخروية ويعزم عزما تاما ويتوجه إلى السلوك إلى الله من مسكن نفسه ومقام هواه . » « 2 »
دلبستگى وعلاقة أو به تعالى وتكامل معنوي انسانها تا بدان پايه بوده كه مىتوان گفت نظريات بديع وابتكارى أو در فلسفه نظير حركت جوهري ، تجرد نفس ، مسائل پس از مرگ وسرانجام مباني حكمت ذوقي وشهودي ، همه وهمه منبعث از ايمان راسخ واعتقاد پاربرجاى صدرالمتالهين به عروج ملكوتي وسلوك روحاني انسان در اين جهان فانى است كه به جاودانگى وپيوستگيش با خدا وبه تعبير خود أو در ايقاظالنائمين :
« تبديل صفات البشرية با صفات اللهية . » يا « فناء وجه العبودية في وجه الربوبية » مىانجامد . بسيار بجا خواهد بود كه صاحبنظران در حكمت
هامش
( 1 ) ايقاظ النائمين .
( 2 ) ايقاظ النائمين .