بصير را اشاراتى كافى است ، هر چند نادان بىخبر از همه چيز را ، تصريح سودى نكند . » « 1 »
انسانگرائى
در تمامى آثاري كه صدرالمتألهين ( ره ) ، در دوران گوشهگيرى ورياضت نگاشته ، به موضوع تربيت وتزكيهء انسان ، بيش وكم توجه داشته ومىتوان گفت كه انسانگرائى با روش مكاشفه وشهود أو در هم آميختهاند . اين شيوهء تفكر تنها نتيجهء رياضت وتأملات تنهائى نبوده بلكه تا حدودي واكنش درونى أو نسبت به رفتار ناپسند مردم وفساد وانحطاط جامعهء صفوى بوده است كه در سطور پيشين گوشهاى از آن را با استناد به نامهها ونوشتههاى ديگر أو باز نموديم . در حقيقت ملاصدرا كشف وشهود را بهانهاى براي تربيت وتصفيهء انسان قرار داده است ؛ براي اثبات ادعاى خود نخست نمودارى از أسفار ذكر مىكنيم وسپس عبارتى را از واردات قلبيه وبعدا از ايقاظ النائمين ؛ اما عبارتى از ديباچهء أسفار :
« والحق ان أكثر المباحث المثبة في الدفاتر المكتوبة في بطون الأوراق انما الفائدة فيه مجرد الانتباه ، والإحاطة بأفكار أولى الدراية والانظار ، لحصول الشوق إلى الوصول ، لا الاكتفاء بانتقاش النفوس بنقوش المعقول والمنقول ، فان مجرد ذلك لا يحصل به اطمينان القلب ، وسكون النفس وراحة البال وطيب المذاق ؛ بل هي مما يعد الطالب ، لسلوك سبيل المعرفة والوصول إلى الاسرار ، ان كان مقتديا بطريقة
هامش
( 1 ) أوصيك أولا بالتقوى الله ، ثم مجانية أهل الشعغب والعناد ، وان تضمن بهذه الرسالة على من خدوت ذائقة ، الأمراض النفسانية الناشئة من الحسد واللداد وأفسدت فطرته الأصلية ، الاغراض الدنيا وية الحاصلة من سوء الاستعداد ، لأجل التعلق بالمواد واستجلاء نظر الخلق والشهرة في البلاد . فلقد شاهدت من ممارس العلم ومز أولى الكتب عجائب لا استنكر معها اى عناد ولداد وانكار واستنكار وفتنة واضرار وجهل واصرار ، صدر منهم في باب العلوم ومعرفة الحقايق وخصوصا المعاني اللتي اودعناها في هذه الرسالة . فان أكثرها بعيدة عن عقول جماهير الخلق . . .
فان من أرادن يفهم الأكمه كيفيتة أدراك الألوان ، والعنين حقيقة لدة الوقاع ، تعسر عليه ولم تيسر له . . . ولا يزيد الاشعار بيده القواعد العظيمة على الايماء التستره لان العاقل المستبصر ، يكفيه الإشارة وغير الناقد البصير ، لا ينتفع بالتصريح . ايقاظ النائين