هامش
- وقال : يهابك الخلق على قدر هيبتك للّه .
وقال : لئن أطلب الدنيا بطبل ومزمار أحب إليّ من طلبها بالعبادة .
وقال : من أظهر لأخيه الود والصفاء بلسانه وأضمر له البغض والعداوة ، لعنه اللّه وأصمه وأعمى بصر قلبه .
وقال : من طلب الحمد من الناس بتركه الأخذ منهم فإنما يعبد نفسه وهواه وليس من اللّه في شيء .
وقال : إياك ومجالسة القراء ، فإن الغبية فاكهتم .
وقال : من طلب صاحبا بلا عيب صار بلا أخ .
وقال : عالم الآخرة علمه مستور وعالم الدنيا علمه منشور ؛ فاحذر مجالسة عالم الدنيا ؛ فإنه يفتن بغروره وزخرفته ودعواه العلم بغير عمل .
وقال : لو زهد العلماء في الدنيا خضعت لهم الجبابرة .
وقال : من عرف ما يدخل جوفه صار عند اللّه صديقا .
وكان إذا صلى العشاء انتصب للصلاة إلى الفجر ، وربما مسك لحيته وهو واقف وبكى حتى بل الثرى من العشاء إلى الصباح ويقول : ويحك يا فضيل ، كنت في صباك فاسقا ؛ وصرت في آخر عمرك مرائيا واللّه للمرائي أشد من الفاسق .
وكان كثيرا ما يغلب عليه النوم فيصير دائرا في داره تصدم رأسه الحيطان إلى الصباح ثم ينشد :وكيف تنام العين وهي قريرة * ولم تدر في أي المحلّين تنزلوقال : أوحى اللّه إلى الجبال إني مكلم على واحد منكم نبيا ، فتطاولت وخضع طور سيناء ، فكلم موسى عليه السلام .
وقال شعيب بن حرب : بينما أنا أطوف إذ لكزني رجل بمرفقه ، فالتفت ، فإذا الفضيل ، فقال : يا أبا صالح ، إن ظننت أنه شهد الموسم من هو شر مني ومنك فبئسما ظننت . ودخل عليه المحسن بن زياد فقال : يا حسن ، عساك ترى أن بالمسجد الحرام رجلا شرا مني ومنك ، إن كان ذلك منك فقد ابتليت بعظيم . وبلغة أن ابن إسحاق اشترى دارا وكتب كتابا وأشهد عدولا فأرسل إليه فقال : بلغني كذا ، فقال : قد كان ، قال : إنه يأتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسأل عن بيتك حتى يخرجك منها شاخصا ويسلمك إلى قبرك خالصا ، فانظر لا تكون اشترتيها من غير مالك أو ورثت مالا من غير حله ، ولو كتبت حين اشتريت : هذا ما اشترى عبد ذليل ميت من ميت قد أزعج بالرحيل ، اشترى منه دارا تعرف بدار الغرور ، -