هامش
- وقال : إذا أقبل الليل فرحت به وقل أخلوا بربي ولا أرى الناس ، وإذا طلع الفجر استرجعت كراهة لقائهم .
وقال : إني لأجد للرجل عندي يدا إذا لقيني لا يسلم علي ، فإذا مرضت لا يعودني وقال : من حرم العقل فليصب العمل ، فإن حرمهما فالموت خير له .
وقال : لو خيرت بين أن أبعث فادخل الجنة وألا أبعث اخترت ألا أبعث .
وقال : لو خيرت بين أن أعيش كلبا وأموت كلبا ولا أرى يوم القيامة لاخترت ألّا أراها .
وقال له رجل : كيف أصبحت ؟ وكان يثقل عليه ذلك فقال : في عافية ، قال : كيف حالك ؟ قال :
عن أي حال تسأل : عن حال الدنيا أو الآخرة ؟ أما الدنيا : فقد مالت بنا وذهبت كل مذهب .
وأما الآخرة : فكيف ترى حال من كثرت ذنوبه وضعف عمله وفني عمره ولم يتزود لمعاده ولم يتأهب للموت ؟ وقال : من أحب أن يذكر لم يذكر ومن كره أن يذكر ذكر .
وقال : عامل اللّه بالصدق في السر ، فإن الرفيع من رفعه اللّه لم يضره شيء - ومن خاف غيره لم ينفعه شيء .
وقال : وعزته وجلاله لو أدخلني النار وصرت فيها ما أيست منه .
وقال : ليست الدنيا دار إقامة ، وإنما هبط آدم إليها عقوبة - ألا ترى كيف يزويها عن أحبابه ويمررها عليهم مرة بالجوع ومرة بالعري ومرة بالحاجة ؟ .
وقال : كثير من العلماء زيه أشبه بزي كسرى وقيصر منه بزي إمام المرسلين ، فإنه لم يضع لبنة على لبنة ولكن رفع له علم فشمر إليه .
وقال : إن قيل لك : حب اللّه أو تخاف اللّه فاسكت ، فإنك إن قلت : لا ، كفرت ، وإن قلت : نعم وليس وصفك وصف المحبين الخائفين ، فاحذر المقت .
وقال : ما بكت عين عبد قط حتى يضع الرب سبحانه يده على قلبه ، ولا بكت عين إلا من فضل رحمة اللّه . وقال : ليكن شغلك في نفسك لا في غيرك ، ومن كان شغله في غيره فقد مكر به .
وقال : النظر إلى صاحب بدعة يورث العمى .
وقال : ما تزين العباد بشيء أفضل من الصدق ، إن اللّه يسأل الصادقين عن صدقهم فكيف بالكاذبين ؟ وقال : إنما جعلت العلل ليؤدب بها العباد - ليس كل من مرض مات .
وقال : كم من قبيح يكشف يوم القيامة غدا . ومرض فحبس بوله فقال يحيى : إياك ألا أطلقته فشفى حالا . -