تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الحكم الغوثية — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
هامش
- قدر شرك ، وإذا أبغضه وسع دنياه وفرحه بما آتاه وشغله بها عنه . وقال : إني لأنصرف من صلاتي وأنا مستح من اللّه أكثر من استحيائي إذا شربت خمرا . وقال : لو أن الدنيا بحذافيرها عرضت عليّ على ألّا أحاسب عليها لتقذّرتها كما يتقذّر أحدكم الجيفة . وقال : نرى ترك العمل للناس رياء والعمل لأجلهم شركا . وقال : إني لأعصى فأعرف ذلك في سوء خلق خادمي وحماري . وقال : أحق الناس بالرضا عن اللّه أهل المعرفة به ، وأوحى اللّه إلى أحد أنبيائه : إذا عصاني من عرفني سلطت عليه من لا يعرفني . وقال : طوبى لمن استوحش بالخلق وأنس بالحق . وقال : من عرف اللّه من طريق المحبة بغير خوف هلك بالبسط والإدلال ، ومن عرفه من طريق الخوف انقطع عنه بالبعد والاستيحاش ، ومن عرفه من طريقهما معا أحبه وقربه ومكنه وعلمه ، ومن عرف اللّه حق المعرفة فهو بعيد من الضلال ، ومن أنزل الموت حق منزلته لم يغفل عنه . وقال : أهل الفضل هم أهله ما لم يروا فضلهم . وقال : إذا اغتابك عدوك فهو أنفع لك من الصديق فإنه كلما اغتابك أعطاك من حسناته . وقال : من أعطي فهم القرآن أعطي علم الأولين والآخرين . وقال : لو قيل لي : أمير المؤمنين داخل عليك فسويت لحيتي ، خفت أن أكتب في جريدة المنافقين . وقال : جعل اللّه الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا ، وجعل اللّه الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد . وقال : كانوا يراءون بما يعملون والآن يراءون بما لا يعملون . وقيل له : ما لنا لا نرى خائفا ؟ قال : لو كنت خائفا لرأيت الخائفين ؛ لأن الثكلى لا يراها إلا ثكلى . وقال : من سخافة عقل الرجل كثرة معارفه . وقيل له : إن عليا ابنك يقول : وددت إني بمكان أرى الناس ولا يروني ، فبكى وقال : ويح علي ، أفلا أتمها فقال : لا أراهم ولا يروني . وقال : ابعد من القراء ما استطعت ؛ فإنهم أن أحبوك مدحوك بما ليس فيك فغطوا عليك عيوبك ، وأن أبغضوك جرحوك زورا وبهتانا وقبل الناس منهم ذلك . -