أو چو خورشيد فلك من ما هم * من كمين بندهء أو أو شاهم
عشق بازان چو جمالش نگرند * من كه باشم كه مرا نام برند
پير بيچاره چو آنسو نگريست * تا ببيند كه در آن منظره كيست
زد جوان دست وفكند از بامش * داد چون سايه بخاك آرامش
كانكه با ما ره سودا سپرد * نيست لائق كه دگر جا نكرد
هست آئين دوبيني ز هوس * قبلهء عشق يكى باشد وبس
اعلم أنّ الانس والخوف والشوق من آثار المحبة ، الا أنّ هذه الآثار يختلف على المحب بحسب نظره ، وما يغلب عليه في وقته فإذا غلب عليه التطلع من وراء حجب الغيب إلى منتهى الجمال ، واستشعر قصوره من الاطلاع على كنه الجلال ، انبعث القلب إلى الطلب وانزعج له وهاج « 1 » إليه فيسمى هذه الحالة شوقا بالإضافة إلى أمر غائب وإذا غلب عليه الفرح بالقرب ومشاهدة الحضور بما هو حاصل من الكشف وكان نظره مقصورا على مطالعة الجمال الحاضر المكشوف ، غير ملتفت إلى ما لم يدركه بعد ، استبشر القلب بما يلاحظ فيسمى استبشاره انسا وإن كان نظره مقصورا إلى صفات العز والاستغناء وعدم المبالاة وخطر إمكان الزوال والبعد ، وتألم قلبه بهذه الاستشعار فيسمى تألمه خوفا ، وهذه الأفعال تابعة لهذه الملاحظات .
كل مربع فالفضل بينه وبين أقرب المربعات التي تحته إليه : يساوي مجموع جذريهما ، والفضل بينه وبين أقرب المربعات التي فوقه إليه يساوي مجموع جذريهما .
من النهج أنه صلوات اللّه عليه قال لقائل قال بحضرته : أستغفر اللّه : ثكلتك أمك أتدري ما الاستغفار ؟ ! الاستغفار درجة العليين ، وهو اسم واقع على ستة معان أولها الندم على ما مضى والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى أن تلقى اللّه سبحانه أملس ليس لك تبعة . والرابع أن تعمد إلى كلّ فريضة ضيعتها فتؤدي حقها . الخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى يلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد . والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية فعند ذلك تقول أستغفر اللّه .
قال عبد اللّه بن المبارك : قلت لبعض الرهبان : متى عيدكم ؟ فقال يوم لا نعصي اللّه تعالى فيه فذلك اليوم عيدنا . وخرج بعض الزهاد يوم عيد في هيئة رثة ، فقيل له : أتخرج
هامش
( 1 ) الانزعاج : القلق . هاج الشيء : ثار وتحرك وانبعث وتهيج .