أعاق الظبي في كلتا يديه * وسلط كلبتين على غزال
قال بعض الوعاظ لبعض الخلفاء : لو منعت شربة من الماء مع شدة عطشك بم كنت تشتريها ؟ قال : بنصف ملكي . قال : فإن احتبست عند البول بم كنت تشتريها ؟ قال :
بالنصف الآخر . قال : فلا يغرنك ملك قيمته شربة ماء وبولة .
ومن كلامهم الدنيا ليست تعطيك لتسرك بل لتغرك . قال يحيى بن معاذ : الدنيا خمرة الشياطين فمن شرب منها سكر فلم يفق الا وهو في عسكر الموتى خائب خاسر نادم .
حمدة الأندلسية
ولما أبى الواشون الا فراقنا * وما لهم عندي وعندك من ثار
وشنوا على إسماعنا كل غارة * وقل حماتي عند ذاك وأنصاري
غزوتهم من مقلتيك وأدمعي * ومن نفسي بالسيف والماء والنار
شعر
وإذا ما الصّديق عنك تولّى * فتصدق به على إبليس
جمال الدين ابن نباتة
أيها العاذل الغبي تأمل * من غدا في صفاته القلب دائب
وتعجب لطرّة وجبين * أنّ في الليل والنهار عجائب
شعر
أهواه لدن القوام منعطفا * يسل من مقلتيه سيفين
وهبت قلبي له فقال عسى * دمعك أيضا فقلت من عيني
لما وصل الرشيد الكوفة قاصدا للحج ، خرج أهل الكوفة للنظر إليه وهو في هودج عال فنادى البهلول يا هارون فقال من المجرى علينا ، فقيل : هو البهلول يا أمير المؤمنين ، فرفع السجف ، فقال البهلول يا أمير المؤمنين روينا بالاسناد عن قدامة بن عبد اللّه العامري قال :
رأيت رسول اللّه « ص » يرمي جمرة العقبة لأضرب ولا طرد ولا قال : إليك إليك ، وتواضعك يا