خلا أعرابي بامرأة فلم ينتشر له فقالت : قم خائبا فقال : الخائب من فتح الجراب ، ولم يكتل له .
إسماعيل الدهان
خف إذا أصبحت ترجو * وارج إن أصبحت خائف
ربّ مكروه مخاف * فيه للّه لطائف
وفد حريم الناعم على معاوية فنظر إلى ساقيه فقال : أيّ ساقين هما لو كان لجارية ؟ فقال حريم : في مثل عجيزتك يا معاوية فقال معاوية واحدة بواحدة ، والبادي أظلم .
من الكلمات الجارية مجرى الأمثال الدائرة على الألسنة . الغريب من ليس له حبيب ، إذا نزل القدر عمي البصر ، ما الانسان الا بالقلب واللّسان الحر حرّ وإن مسّه الضر ، العبد عبد وإن ساعده جد ، الاعتراف يهدم الاقتراب ، بعض الكلام أقطع من الحسام ، البطشة تذهب الفطنة ، المرأة ريحانة وليست قهرمانة ، إذا قدم الإخاء سمج الثناء ، لكلّ ساقطة لاقطة .
لما مات الإسكندر وضعوه في تابوت من ذهب وحملوه إلى الإسكندرية ، وندبه جماعة من الحكماء يوم موته « 1 » .
فقال بطلميوس : هذا يوم عظيم العبرة ، أقبل من شرّه ما كان مدبرا وأدبر من خيره ما كان مقبلا .
وقال ميلاطوس خرجنا إلى الدنيا جاهلين وأقمنا فيها غافلين ، وفارقناها كارهين .
وقال أفلاطون الثاني : أيها الساعي المعتصب جمعت ما خذلك ، وتوليت ما تولى عنك ، فلزمتك أوزاره وعاد إلى غيرك مهناه وثماره .
وقال مسطور : قد كنا بالأمس نقدر على الاستماع ولا نقدر على الكلام واليوم نقدر على الكلام فهل نقدر على الاستماع ؟
وقال ثاون : انظروا إلى حلم النائم كيف انقضى ؟ وإلى ظل الغمام كيف انجلى ؟
هامش
( 1 ) شهيد بلخي :چو إسكندر بزارى در زمين خفت * حكيمي بر سر خاكش چنين گفتكه شاها تو سفر بسيار كردي * وليكن نه چنين كين بار كردي