يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ
« 1 » السادسة غفران الذنوب قال تعالى بعد قوله :
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
« 2 » « السابعة » محبة اللّه تعالى قال تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ
« 3 » .
الثامنة قبول الأعمال قال تعالى :
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
« 4 » التاسعة الإكرام والإعزاز قال اللّه تعالى :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
« 5 » « العاشرة » البشارة عند الموت قال تعالى :
الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
« 6 » .
الحادية عشر النجاة في النار قال تعالى :
ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا
« 7 » الثانية عشر الخلود في الجنة قال تعالى :
أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
فقد ظهر أنّ سعادة الدارين منطوية فيها ومندرجة تحتها ، وهي كنز عظيم وغنم جسيم وخير كثير وفوز كبير .
قال الشعبي : ما أعلم أنّ للدنيا مثالا ، الا قول كثير شعرا :
أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة * لدينا ولا مقلوة إن تقلت
وقال المأمون لو وصفت الدنيا نفسها ، لم تصف كما وصفها أبو نؤاس بقوله :
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت * له عن عدوّ في ثياب صديق
وقال بعض العارفين : الدنيا تطلب لثلاث الغنى والعز ، والراحة ، فمن زهد فيها عز ، ومن قنع استغنى ، ومن قل سعيه استراح .
قال بعض الحكماء : العدو عدوّان ، عدوّ ظلمته ، فجنيت بظلمك إياه عداوته ، وآخر ظلمك فجنى بظلامتك إياك عداوتك ، فإن نابتك نائبة تضطرك إلى أحدهما فكن بمن ظلمك أوثق منك بمن ظلمته .
ومن كلامهم حلمك عمن دونك ساتر عليك عيب الذل لمن هو فوقك .
احتضر بعض الحكماء : فجعل أخوه يبكي بافراط ، فقال المحتضر : دون هذا يا أخي
هامش
( 1 ) الأحزاب الآية ( 70 ) .
( 2 ) الأحزاب الآية ( 71 ) .
( 3 ) قد ذكر هذه الجملة في خاتمة بعض الآيات .
( 4 ) المائدة الآية ( 30 ) .
( 5 ) الحجرات الآية ( 13 ) .
( 6 ) سورة يونس الآية ( 65 ) .
( 7 ) سورة مريم الآية ( 73 ) .