فكن رجلا رجله في الثرى * وهامة همته في الثريا
أبيا بنفسك عن باخل * تراه بما في يديه أبيا
فان إراقة ماء الحياة * دون إراقة ماء المحيّا
آخر
بلاد اللّه واسعة فضاها * ورزق اللّه في الدنيا فسيح
فقل للقاعدين على هو ان * إذا ضاقت بكم أرض فسيحوا
آخر
ولا يقيم على ضيم يراد به * الا الأذلان عير الحيّ والوتد
هذا على الخسف مربوط برمته * وذا يشج فلا يرثي له أحد
قال بعض الحكماء : من أظهر شكرك فيما لم تأته فاحذر أن يكفر نعمتك فيما أتيته ومن أتيته كلامهم أجعل كتابك عالما تختلف إليه .
قال بعض العارفين : إن خيرات الدنيا والآخرة جمعت تحت كلمة واحدة وهي التقوى انظروا ما في القرآن الكريم من ذكرها فكم علق عليها من خير ووعد لها من ثواب وأضاف إليها من سعادة دنيوية وكرامة أخروية لنذكر لك من خصالها وآثارها الواردة فيه اثني عشر خصلة .
الأولى المدحة والثناء قال اللّه تعالى :
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
« 1 »
الثانية الحفظ والحراسة قال تعالى :
وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً
« 2 »
الثالثة التأييد والنصر قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا
.
الرابعة النجاة من الشدائد والرزق الحلال قال تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 3 » .
الخامسة صلاح العمل قال اللّه تعالى :
هامش
( 1 ) آل عمران الآية ( 183 ) .
( 2 ) آل عمران الآية ( 116 ) .
( 3 ) الطلاق الآية ( 2 ) .