شرح
- ثبوت كل ما يحمد عليه من صفات كماله ونعوت جماله ، أما من عدم صفات الكمال فليس بمحمود على الإطلاق .
( محمد خليل هراس : شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية .
القاهرة : دار الاعتصام ، الطبعة الرابعة ، بدون تاريخ ، ص : 7 - 8 ) .
والحمد هو الثناء على اللّه تعالى بما هو أهله ، والشكر هو الثناء على اللّه تعالى بما يكون منه من النعم . ( المحاسبي : المسائل في الزهد ، تحقيق مصطفى عبد القادر عطا ، القاهرة : دار التراث الإسلامي ، سنة 1406 ه / 1986 م ، ص : 35 ) .
فله الحمد ، لظهور سلطانه ، وله الشكر لوفور إحسانه ، والحمد للّه لاستحقاقه لجلاله وجماله ، والشكر للّه لجزيل نواله وعزيز إفضاله .
فحمده سبحانه له هو من صفات كماله . وحمد الخلق له على إنعامه وطوله وجلاله وجماله واستحقاقه لصفات العلو ، واستجابة لنعوت العز والسمو .
( المحاسبي : البعث والنشور ، تحقيق محمد عيسى رضوان . بيروت : دار الكتب العلمية ، الطبعة الأولى ، سنة 1406 ه / 1986 م . ص : 6 ) .
فالحمد للّه الذي يملأ المخلوقات ما وجد منها ويوجد هو حمد يتضمن الثناء عليه بكماله القائم بذاته والمحاسن الظاهرة في مخلوقاته . ومستحق للحمد كله فيستحيل أن يكون غير محمود كما يستحيل أن يكون غير قادر ولا خالق ولا حي ، وله الحمد كله واجب لذاته فلا يكون إلا محمودا كما لا يكون إلا إلها وربا وقادرا . ( ابن قيم الجوزية : طريق الهجرتين ، ص :
105 ) .
وقد قيل : الحمد كله للّه ، فهذا له معنيان : -