شرح
اللّه عونا وتأييدا . ( محمد العفيفي : الضمير ما هو ؟ ص : 6 ) .
قال تعالي :إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما« سورة النساء : الآية : 35 » .
أما المشيئة فتتجلي فيها حرية الإنسان التي جعلها اللّه مناسبة للناس جميعا وفرادي . قال تعالي :وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ« سورة الكهف : الآية : 29 » .
ويستطيع الإنسان أن يوجه مشيئته إلي التقرب إلي اللّه فتتسع الآفاق أمامه ، ويتسامي دائما إلي ما هو أعلي وأرقي .
قال تعالى :قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ« سورة الصافات : الآية : 102 » .
وكذلك التقدم والتأخر حين كل منهما بدوافع المشيئة التي يسرها اللّه للإنسان . قال تعالي :نَذِيراً لِلْبَشَرِ 36 لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ« سورة المدثر : الآيتان : 36 - 37 » .
أما السنة النبوية فقد جاء فيها تعبير النية والنيات وارتبط هذا التعبير بالعمل ونتائجه .
قال رسول اللّه صلي اللّه عليه وآله وسلم : « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرىء ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه » ( رواه البخاري عن عمر بن الخطاب ) .