تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
شرح
اللّه تعالى :يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ« سورة النساء : الآية : 10 » . وفي مجال الربط بين اختيارات النفس وبين الثواب أو العقاب ، يقول اللّه تعالى :وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها« سورة الأنعام : الآية : 164 » . وفي مجال ارتباط النفس بالمكان والزمان ، وقدرتها على التفاعل مع حركة الحياة ، يقول اللّه تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ« سورة الحشر : الآية : 18 » . وفي مجال حقيقة القوة الباطنة ، ومصدرها وغايتها يقول اللّه تعالى :وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها 7 فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها 8 قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها 9 وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها« سورة الشمس : الآيات 7 - 10 » وفي مجال يقظة النفس ، وحوارها مع صاحبها ومناقشته الحساب ، يقول اللّه تعالى :وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ« سورة القيامة : الآية : 2 » . والنفس اللوامة تختلف باختلاف الدوافع الإنسانية فقد تكون دوافعنا نبيلة صالحة ، فينصب اللوم على التفريط في عمل الصالحات ، وقد تكون دوافعنا مجانبة للصواب فينصب اللوم على التفريط في ارتكاب الموبقات ثم نسعد بهذا التفريط الأخير إذا انكشفت الأمور على وجهها الصحيح . والأهواء لها دورها في حقائق النفس كما يقول اللّه تعالى :