تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
ولا سجادة ولا قال للخلق تعالوا ألقنكم الذكر وتتخذونى أستاذا لكنه وجد الرغيف والأكل موجود فتطاول وادعىّ وتكبر وتمشيخ . ( قال تعالى ) ( 1 ) :
كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى 6 أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
( أ ) . واللّه يهدى من يشاء إلى ما يشاء . وقال : كل من نهيته عن نقص فيه وزجرته ( * ) وحذرته فقال
شرح
( 1 ) لا توجد في الأصل ، زيادة أضفناها حفظا للمعنى وسياق اللفظ . ( أ ) سورة العلق : الآيتان : 6 - 7 .

( * ) الزاجر :

أو الضمير من الكلمات التي شاع استعمالها بين كثير من علماء النفس وفلاسفة الأخلاق ، على أساس أنها تعبير يدل على القوة الباطنة ، التي يختار بها الإنسان طريق الحق والخير والجمال ، أو ما يتعارض مع ذلك في علاقته بنفسه وبغيره من الناس . وعلى مقتضى هذا الاختيار يكون الثواب أو العقاب ، والاطمئنان ، أو القلق ، أو السعادة ، أو الشقاء . واصطلاح الضمير بشقيه النفس والأخلاقي اصطلاح حديث مأخوذ عن الكلمةConscinceالأجنبية ، ولا نجد لهذا المصطلح أصلا في الشريعة الإسلامية . وقد تبيّن لكثير من المفكرين والباحثين غموض هذا التعبير ، إذا ما يزال يشق فهمه على وجهه الصحيح بالرغم من انتشار استخدامه عند العلميين باعتباره من ناحية شعورا داخليا في النفس بالواجب عمله وهو ما يسمى : « بالضمير الأخلاقي » . ( حسن الشرقاوي : نحو منهج إسلامي ، ص : 305 ) .