نفسك فأنت مسخرة للشيطان يلعب بك أقلّ الردة . فما بقي إلا الأصل وهو أنك غير ولىّ .
شرح
- ( محمد إسماعيل إبراهيم : قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية . القاهرة :
دار الفكر العربي ، الطبعة الأولى ، سنة 1381 ه / 1961 م ، ص : 428 ) .
وهو عند العارفين : « روية العيان بقوة الإيمان لا بالحجة والبرهان » .
( قاسم غنى : تاريخ التصوف في الإسلام ، ص : 58 ) .
وقيل : اليقين : مشاهدة الإيمان بالغيب . كما قيل : هو المشاهدة .
( أبو عبد الرحمن السلمى : طبقات الصوفية ، ص : 43 ، 93 )
وعن جبير بن نفير عن أبي مسلم الخولاني أنه سمعه يقول إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « ما أوحى اللّه إلىّ أن أجمع المال وأكون من التاجرين ، ولكن أوحى إلىّ أن سبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين » .
( رواه جبير عن أبي مسلم مرسلا ) .
وقد قيل : اليقين : « نور استودع في القلوب ، مدده النور الوارد من خزائن الغيوب » .
أو بعبارة أخرى : النور المستودع في القلوب هو نور اليقين .
( ابن عجيبة : إيقاظ الهمم في شرح الحكم ، ص : 278 ) .
واليقين هو روح الأعمال وعمودها ، وذروة سنامها . ولقد خصه ابن القيم بالذكر تنبيها على ما دونه .
( ابن قيم الجوزية : مدارج السالكين ، ج 2 ، ص : 46 ) .
كما أن اليقين قرين التوكل . ولهذا فسر التوكل بقوة اليقين .