في حظوظ نفوسهم . وما رأينا أحدا منهم يدعو اللّه تعالى أن يخمد ذكره ويستره في الدنيا والآخرة فلا يحسدون إلا على ما يجئ لهم في الدنيا ونبذوا الآخرة وراء ظهورهم فاللّه يلطف بنا وبهم .
وقال : احذر من قولك لتلامذتك إذا عملت شيخا إذا عرض لكم الشيطان فاصرفوا فإنه يهرب فإنك لست من رجاله كما سأبينه لك وهو أنه لعنه اللّه ما اجتمع بولىّ قط وناظره إلا وغلبه وعلمه ما لم يكن يعلم . فلا يجتمع بولي قط إلا صاحب قدم . فهل أنت ولى ؟
فإن قلت : نعم . فيقال لك : هل ذلك بشهادة اللّه أم ( 1 ) بشهادة نفسك ؟
إن قلت بشهادة اللّه تعالى نقول لك الوحي ( * ) قد انقطع .
فما أنت على يقين ( * * ) من ذلك ولا ظن . وإن قلت بشهادة
شرح
( 1 ) في الأصل : أو .