شرح
- ( عبد الحليم محمود : أبو الحسن الشاذلي ، ص : 121 ) .
قال تعالى :وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ« سورة النور : الآية : 33 » .
ولقد أمر اللّه تعالى في القرآن الكريم بالتوبة ، وحث عليها ، وحبب فيها ، وأوجبها حينما يكون هناك ذنب .
( عبد الحليم محمود : بشر بن الحارث الحافي ، القاهرة : دار الشعب ، بدون تاريخ ، ص : 82 ) .
من هنا كانت التوبة بابا واسعا من أبواب الرحمة فرضه اللّه لعباده ، بل هي واجبة على كل عبد في كل حال ، لأنه يظهر دائما ما فرط فيه من ترك مأمور ، أو اعتدى فيه من فعل محظور فعليه أن يتوب دائما .
( ابن تيمية : أحكام عصاة المؤمنين ، ص : 9 ) .
وعلى ذلك فهي شعور بالخطيئة ، وندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، وترك بالجوارح ، وعزم أكيد على الإقلاع عنها وعدم التفكير فيها .
( عبد القادر محمود : الفلسفة الصوفية في الإسلام ، ص : 68 ) .
وبذلك تكون التوبة فرضا على جميع المذنبين والعاصين ، صغر الذنب أو كبر ، وليس لأحد عذر في ترك التوبة بعد ارتكاب المعصية ، لأن المعاصي كلها قد توعد اللّه عليها أهلها ، ولا يسقط عنهم الوعيد إلا بالتوبة . وهذا ما يبين أن التوبة فرض .
( أبو عبد الرحمن السلمى : طبقات الصوفية ، ص : 47 ) .
ويقال : من رجع عن المخالفات خوفا من اللّه فهو تائب ، ومن رجع حياء