ويحصل لك المدد والخير . وهذا ( 1 ) طريقنا على الدوام إن شاء اللّه تعالى .
واعلم أن أعلى درجات الاستقامة شهود العبد العوج في نفسه . وأعلى درجات الاعوجاج شهود الاستقامة في نفسه .
فتأمل ذلك فإنه نفيس واللّه يتولى هداك .
وقال رضى اللّه تعالى عنه ( 2 ) : المؤمن هو الذي صار الغيب ( * )
شرح
- ( عبد الفتاح فؤاد : ابن تيمية وموقفه من الفكر الفلسفي ، ص : 258 ) .
نخلص من ذلك إلى أن اللّه سبحانه وتعالى جعل الإسلام صراطه المستقيم لتكميل البشر في أمورهم الروحية والجسدية ، ليكون وسيلة للسعادة
( 1 ) في الأصل : هذا .
( 2 ) لا توجد في الأصل . أضفناها حفظا لسياق المعنى .