وأين للمدّعين هذه الرتبة ولا جارحة لهم إلا وعصت اللّه مرارا . فتأمل ذلك . فإذا كان هذا في رتبة الإسلام فكيف تسلم له رتبة الولاية فضلا عن رتبة الإسلام ؟ وكيف يليق بمن لم يحصل له رتبة الإسلام أن يكون داعيا إلى اللّه تعالى لا ينازعه في الكمال والاسم فإن الولي اسم من أسماء اللّه تعالى .
ولعمري إبليس أكثر تواضعا ( * ) من هؤلاء المدعين وأعرف
شرح
- إحداهما : مرتبة عين اليقين : وهو ما تعطيه المشاهدة والكشف .
والأخرى : مرتبة حق اليقين : وهو فناء العبد في اللّه والبقاء به علما وشهودا وحالا .
وقد قيل : علم اليقين : ظاهر الشريعة ، وعين اليقين : ظاهر الإخلاص فيها ، وحق اليقين : المشاهدة فيها .
( محمد مصطفى حلمى : الحياة الروحية في الإسلام . القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب ، الطبعة الثانية ، سنة 1404 ه / 1984 م ، ص :
120 ) .