فما بالك بمن لم يعرفه أحد من الأولياء ولم يعده منهم . ولم يبايعه أحد منهم . ولا قال له ولى واحد في اليقظة : اعمل شيخا بل استند إلى منام رآه أو أذن له فقيه من مشايخ هذا الزمان الذين لا قدم لهم في الطريق . فاعلم ذلك واحذر من تلبيس النفس عليك حين يستحسن حالك ويقول لك : ابرز للخلق فإن في ذلك هلاكا .
( قال تعالى ) ( 1 ) :
وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ
( أ ) والسلام .
وقال : من عرف من أين جاء عرف إلى أين يصير . وهنا أسرار ( * ) لا تفشى .
شرح
( 1 ) زيادة أضفناها يقتضيها السياق .
( أ ) سورة فاطر : الآية : 14 .