تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
شرح
- ( ابن العماد الحنبلي ، أبو الفلاح عبد الحي : شذرات الذهب . القاهرة : مكتبة القدسي ، سنة 1300 ه ، ج 2 ، ص : 192 ) . والولي اسم باق للّه تعالى ، فهو لعبيده تخلقا وتحققا وتعلقا . وكما قلنا : إن الولي اسم من أسماء اللّه تعالى ، لكنه يطلق على العبد أيضا إذا اكتملت فيه صفات الولاية ووصل إلى مقامها . ( ابن عربى : فصوص الحكم ، تحقيق وتعليق أبو العلا عفيفي . القاهرة : دار إحياء الكتب العربية ، مطبعة الحلبي ، سنة 1365 ه / 1946 م ، ج 2 ، ص : 73 ) . وللأولياء علامات يعرفون بها وهي : لطف لسانهم ، وقبول عذر من اعتذر إليهم ، وكمال الشفقة على جميع الخلق برهم وفاجرهم . ( ابن الخطيب : روضة التعريف بالحب الشريف ، ص : 78 ) . يقول الخراز : إن اللّه تعالى عجل لأرواح أوليائه التلذذ بذكره ، والوصول إلى قربه ، وعجل لأبدانهم النعمة بما نالوه من مصالحهم ، وأجزل نصيبهم من كل كائن . فعيش أبدانهم عيش الجنانيين ( أهل الجنة ) ، وعيش أرواحهم عيش الربانيين . ومن روائع البسطامي التي سجلها أنه قال : « إن للّه شرابا في الدنيا ادخره في مكنون ربوبيته ليسقيه أولياءه في ميدان محبته على منابر كرامته ، فإذا شربوا طربوا ، فإذا طربوا طاشوا ، فإذا طاشوا عاشوا ، فإذا عاشوا طاروا ، فإذا طاروا وصلوا ، فإذا وصلوا اتصلوا ، فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر . ( عبد الرحمن الصفوري : نزهة المجالس ومنتخب النفائس ، ج 1 ، ص : 80 ) . -