شرح
- والثانية : أن يكون مراعيا لأوامر اللّه .
والثالثة : أن يكون متمسكا بسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
والرابعة : أن يكون دائما على طهارة .
والخامسة : أن يكون راضيا عن اللّه تعالى في كل حال .
والسادسة : أن يكون موقنا بما عند اللّه تعالى .
والسابعة : أن يكون آيسا مما في أيدي الناس .
والثامنة : أن يكون متحملا للأذى .
والتاسعة : أن يكون مبادرا لأمر اللّه تعالى .
والعاشرة : أن يكون شفوقا على الناس .
والحادية عشرة : أن يكون متواضعا للناس .
والثانية عشرة : أن يعلم أن الشيطان عدو له .
كما قال تعالى :إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا« سورة فاطر : الآية : 6 ) .
لذلك قيل : العبادة الحقة هي ما تحقق فيها الافتقار المطلق من جانب العبد والغنى المطلق من جانب الحق ، واللّه وحده هو الغنى المفتقر إليه ، بل إن الافتقار إلى الأسباب افتقار في الحقيقة إلى اللّه وحده .
ولهذا يقول ابن عربى في شرح الآية :يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ« سورة فاطر : الآية : 15 » . الفقراء هم الذين يفتقرون إلى كل شئ من حيث أن ذلك الشئ هو مسمى اللّه فإن الحقيقة تأبى أن تفتقر إلى غير اللّه .