پرش به محتوای اصلی

الميزان الذرية المبينة لعقائد الفرق العلية — صفحه 148

پدیدآورندگان:

ص۱۴۸
فقال : نعم ، كارتباط ( لا ) « 1 » ؛ إذ كل واحد من هذين الحرفين اللذين قد صارا واحدا في النظر متوقف على الآخر عند وضع حقيقة هذا الحرف ، وإن كانت العبودية فانية لا حقيقة لها مع الذات . فقلت له : فإذا لا يصحّ توحيد الحق إلا بنفي المزاج « 2 » ؟ فقال : نعم ، من وحّده بإثبات المزاج فلا فرق بين اعتقاده واعتقاد النصارى ؛ وذلك لأنهم يعينون ثلاث صور معنوية ، ويدخلون عليها كيفية في صورة المزاج ، فيجعلونها واحدا . وليس التوحيد الشرعي كذلك ، فإنما هو ردّ إلى أصل ، واطّلاع إلى « 3 » خفاء ، وإظهار في صورة رجوع إلى عدم ، وخلوص من جهل إلى علم ، وحجاب بأحدية عن كثرة . فمن وحّد هذا التوحيد ولم يمازج ولم يكيف ولم ير أنه جعل الواحد واحدا بل علم الواحدية بأدلة الرسل فهو الموحّد بفتح الحاء ، يجعل اللّه له فان ، وليس موحّدا « 4 » بكسرها . فقلت له : فهل توحيد الصدّيق يباين توحيد العارف ؟ فقال : نعم . فقلت : لم ؟
پاورقی
( 1 ) أي ارتباط حرف اللام بحرف الألف . ( 2 ) المزاج أي التمازج . ( 3 ) في ( ب ) : على . ( 4 ) في ( أ ) : مواحدا .