تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨
وعلينا ) أي على أرجلنا ( قيودنا ) التي قيدونا بها ( فبينا نحن نجيء من العمل بعد المغرب مع صاحبه الذي كان يحفظنا انفتح القيد من رجلي ووقع على الأرض ووصف اليوم والساعة ) اللتين وقع فيهما القيد ( فوافق الوقت الذي جاءت فيه المرأة ) للشيخ ( ودعا ) لها ( الشيخ ) فيه ( قال : فنهض إليّ الذي كان يحفظني وصاح عليّ وقال لي : كسرت القيد قلت : لا ) بل ( إنّه سقط من رجلي قال : فتحير ) في أمري ( وأحضر أصحابه وأحضر الحدّاد وقيدوني ) ثانيا ( فلما مشيت خطوات سقط القيد ) أيضا ( من رجلي فتحيروا في أمري فدعوا رهبانهم فقالوا لي ألك والدة قلت : نعم فقالوا : وافق دعاؤها الإجابة ، وقد أطلقك اللّه عز وجل فلا يمكننا تقييدك ، فزوّدوني وأصحبوني بمن أوصلني إلى ناحية المسلمين ) في ذلك كرامة للشيخ ، ودلالة على أنّ دعاء الوالدين معلوم الإجابة في كل شريعة لشرفهما وحرمتهما عند اللّه كما قال :
اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ
[ لقمان : 14 ] فقرن شكرهما بشكره من الولد لكمال إحسانهما إليه وبرهما به .