« إذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب « فمعناه عصمة من الذنوب فلم يلحقه ضررها لكن ذكر حجة الإسلام الغزالي أنه إن وقع في كلام أحد من المعتبرين ما هو ذلك فتأويله أنه يسقط عنه كلفة التكليف لا نفس التكليف ومعنى ذلك أنه يتلذذ بالعبادات فلا يجد لها كلفة ولا مشقة يدل على ذلك قوله صلى اللّه عليه وسلم وجعلت قرة عيني في الصلاة وقوله أرحنا بها يا بلال ونحو ذلك انتهى .
* * *
الكواكب الزاهرة — صفحة 456
مساهمون: توفيق على وهبة
ص٤٥٦