تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الزاهرة — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
فشرب منها فهو حي إلى أن يخرج الدجال وإنه الرجل الذي يقتله الدجال ويقطعه ثم يحييه الله تعالى انتهى .

( * ) اسم ذي القرنين :

قال صاحب ابتلاء الأخيار . اسم ذي القرنين الإسكندر قال : وكان أبوه أعلم أهل الأرض بعلم النجوم ولم يرقب أحد الأفلاك مراقبته وكان قد مد الله تعالى له في الأجل فقال ذات ليلة لزوجته قد قتلني السهر فدعينى أرقد ساعة وانظرى في السماء فإذا رأيت « 1 » قد طلع في هذا المكان نجم وأشار بيده إلى موضع طلوعه فانبهينى حتى أطأك فتعلقين بولد يعيش إلى آخر الدهر ، وكانت أختها تسمع كلامه ثم نام أبو الإسكندر فجعلت أخت زوجته تراقب النجم فلما طلع أعلمت زوجها بالقصة فوطئها فعلقت منه بالخضر عليه السلام فكان الخضر ابن خالة الإسكندر ووزيره . فلما استيقظ أبو الإسكندر رأى النجم قد نزل في غير البرج الذي كان يرقبه فقال لزوجته لم تنبهينى « 2 » قال : استجبت والله فقال لها : أما تعلمين أنى أرقب هذا النجم منذ أربعين سنة والله لقد ضيعت عمرى في غير شئ ولكن الساعة يطلع في أثره نجم فأطأك فتعلقين بولد يملك قرني الشمس فما كان إلا قليلا وطلع النجم فواقعها فعلقت بالإسكندر وولد الإسكندر وابن خالته في ليلة واحدة ثم إن الإسكندر فتح الله تعالى عليه بتمكينه في الأرض وفتح البلاد وكان من أمره ما كان « 3 » .

( * ) تنبيه :

اختلف في سبب تلقيب الخضر بالخضر فقل الأكثرون : إنه جلس على فروة بيضاء فإذا هي تهتز من خلفه خضراء والفروة وجه الأرض وقيل : لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله ، والصواب الأول .
هامش
( 1 ) في المخطوط ( رأيتى ) . ( 2 ) في المخطوط ( لم لا نبهتينى ) . ( 3 ) هذه حكايات لا دليل عليها .
الكواكب الزاهرة — صفحة 371 | توفيق على وهبة / عبد القادر الشاذلي / احمد عبد الرحيم السايح