تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الزاهرة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
عفيف الدين اليافعي في كتابه " كفاية المعتقد ونكاية المنتقد " وغيره من مصنفاته وناهيك بهذا الإمام الذي يحتج به وترجمه من الشافعية جمال الدين الإسنوى حيث قال في الطبقات ابتدأت بالشافعى وختمت باليافعى وقال ابن الملقن في طبقات الأولياء : هو ممن تنزل الرحمة عند ذكره . وأما ابن العربي فأثنى عليه تاج الدين ابن عطاء الله في لطائف المنن وجده العلامة المحقق عبد الكريم تاج الدين أحد أئمة المالكية في كتابه " مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح " وختم آخره بالنقل عنه من الفتوحات المكية وقد عظمه الشيخ كمال الدين الزملكانى المترجم في طبقات الإسنوى والسبكي في مصنفه الذي ألفه في الكلام على الملك والنبي والصديق والشهيد فقال في الفصل الثاني المتعلق بالصديقية والشيخ محيي الدين ابن العربي البحر الزاخر في المعارف الإلهية وذكر من كلامه جملة . وقال في آخر الفصل وإنما نقلت كلامه وكلام من جرى مجراه من أهل الطريق ؛ لأنهم أعرف بحقائق هذه المقامات وأبصر لدخولهم فيها وتحققهم بها ذوقا عن عين اليقين فاسأل به خبيرا ثم قال ومن شعره .
إذا حلّ ذكرهم خاطري * فرشت خدودى مكان التراب وأقعدني الحب في بابكم * قعود الأسارى لضرب الرقاب
قلت ومن شعره :
خصصت بعلم لا يحيط بمثله * سواي من الرحمن ذي العرش والكرسي وأشهدت من علم الغيوب عجايبا * تصان عن التذكار في عالم الحس فيا عجبا إني أروح وأغتدى * غريبا وحيدا في البلاد بلا جنس لقد أنكر الأقوام قولي وشنعوا * علىّ بعلم لا ألوم به نفسي