تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الزاهرة — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
طرق عن جماعة من الشيوخ في كتاب مناقب الشيخ عبد القادر الكيلاني رضي الله عنه : أنه أرسل إليه بعض الشيوخ جماعة من أصحابه . وقال لهم اذهبوا إلى بغداد وقولوا للشيخ عبد القادر يسلم عليك عبد الرحمن ويقول لك : إن له أربعين سنة في درجات باب القدرة فما رآك ثمّ لا داخلا ولا خارجا . فقال الشيخ عبد القادر في ذلك الوقت لجماعة من أصحابه : اذهبوا إلى الشيخ عبد الرحمن وستجدون في طريقكم جماعة من أصحابه بعثهم إلى بكذا وكذا . فإذا التقيتموهم فردوهم معكم فإذا أتيتموه فقولوا له يسلم عليك عبد القادر ويقول لك أنت في الدرجات ومن هو في الدركات لا يرى من هو في الحضرة ومن هو في الحضرة لا يرى من هو في المخدع ، وأنا في المخدع أدخل وأخرج من باب السر من حيث لا تراني بإمارة أن خرجت لك الخلغة الفلانية في الوقت الفلاني على يدي ، خرجت لك وهي خلعة الرضا وبإمارة أن خلع عليك في الدجرات بمحضر اثنى عشر ألف ولى لله خلعة الولاية وهي خضر أطرازها سورة الإخلاص على يدي خرجت لك . فانتهوا إلى نصف الطريق فوجدوا أصحاب الشيخ عبد الرحمن فردوهم وأتوا إليه وبلغوه رسالة الشيخ عبد القادر ، فقال : صدق الشيخ عبدا لقادر سلطان الوقت وصاحب التصريف فيه . وكذلك قد اشتهر عن الشيخ أبى الغيث اليمنى - رحمه الله - أنه قال له الفقراء ذات يوم : نشتهي اللحم فقال : اصبروا إلى اليوم الفلاني وكان يوم سوق يأتيه القوافل فلما جاء ذلك اليوم جاء الخب أن قطاع الطريق أخذوا القافلة ثم جاء بعض القطاع الحرامية بحب . وجاء آخر منهم بثور فقال الشيخ للفقراء تصرفوا فيه وخلوا رأس الثور على حاله ، الفقهاء ما يأكلون الحرام . فلما فرغوا من الأكل جاء إنسان إلى الشيخ وقال يا سيدي نذرت للفقراء كذا وكذا من الحب فأخذه الحرامية وجاء