تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب الزاهرة — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
بسم الله كلوا فأكلوا فإذا هو سمن لم ير مثله في لونه وريحه . وقد أكثروا في ذكر نظير هذه الحكاية .

النوع الخامس : انزواء الأرض

لهم بحيث حكوا أن بعض الأولياء كان في جامع طرسوس فاشتاق إلى زيارة الحرم فأدخل رأسه في جيبه ثم أخرجه وهو في الحرم والقدر المشترك من الحكايات في هذا النوع بالغ مبلغ التواتر ولا ينكره إلا مباهت .

النوع السادس : كلام الجمادات والحيوانات

ولا شك فيه وفي كثرته ومنه ما حكى أن إبراهيم بن أدهم جلس في طريق بيت المقدس تحت شجرة رمان فقالت له : يا أبا إسحاق أكرمني بأن تأكل منى شيئا ، قالت ذلك ثلاث وكانت شجرة قصيرة ورمانها حامض فأكل منها رمانة فطالت وحلا رمانها وحملت في العام مرتين وسميت رمانة العابدين . وقال الشبلي عقدت ألا آكل إلا من حلال فكنت أدور في البراري فرأيت شجرتين فمددت يدي لآكل منها فنادتنى الشجرة ؛ احفظ عليك عقدك ولا تأكل منى فإني ليهودي .

النوع السابع : إبراء العلل

كما روى عن السرى في حكاية الرجل الذي لقيه ببعض الجبال يبرئ الزمنى والعميان والمرضى وكما حكى عن الشيخ عبد القادر أنه قال لصبي مقعد مفلوج أعمى قم بإذن الله تعالى فقام لا عاهة به .

النوع الثامن : طاعة الحيوان لهم

كما في حكاية الأسد مع أبي سعيد بن أبي الخير وقبله إبراهيم الخواص بل وطاعة الجمادات كما في حكاية سلطان العلماء شيخ الإسلام عز الدين بن عبد السلام وقوله في واقعة الفرنج يا ريح خذيهم فأخذتهم .

النوع التاسع : طي الزمان .