الموري عن أسراره بالأنهار ، فإنه إذا كان طالعا على القبة المذكورة يكون مستودعا في الحد الفاصل بين الذات الفياضة وبين المقيدات ، فما دام في الحد يقف على هذا الفيض اضطرارا ، والأنهار هي مادة كل فيض وحضرة ، وهذه المادة نسميها نهرا أو بحرا إلى غير ذلك مما يدل على الحياة .
* * *
شرح مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية — صفحة 322
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٣٢٢