الزمان وهذه حقيقة الضلال .
وقوله : ( فاطلع تكشف ) يوهم أن هاهنا سرا غامضا خافيا عن العارف ، وليس كذلك ، وإنما مراده بهذا القول تحريض له يميل به إلى الجهة المقصودة بالهداية ، وهي جهة الإطلاق لأنه إذا حصل في هذا الإطلاق المذكور ، لم ينبه هذا التنبيه فلا يطرأ عليه التحريض لأجل الاستعجال لأنه ليس في هذه الجهة ثنوية حتى يكون منبه ومتنبه فلا يحصل هذه التنبيه إلا في جهة التقييد .
* * *
شرح مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية — صفحة 232
مساهمون: أحمد فريد المزيدي
ص٢٣٢