إن أردت الخلاص من لوثك * فحذار أن تعرض عن متابعة الأطهار
( وقال قدس سره )
يقولون لي صفها فأنت بوصفها * خبير ، أجل عندي بأوصافها علم
صفاء ولا ماء ولطف ولا هوى * ونور ولا نار وروح ولا جسم
أجل بمعنى نعم ، و ( لا ) في قوله ( ولا ماء ) وأخواته هي المشابهة لليس وخبرها محذوف أي المدامة صفاء وليس هناك ماء فلا يكون ذلك الصفاء صفاء الماء وهي لطف وليس هناك هواء فلا يكون ذلك اللطف لطف الهواء ، وكذلك هي نور وليس هناك نار فلا يكون ذلك النور نور النار وهي روح وليس هناك جسم فلا يكون روحا متعلقا بالجسم ، والهواء بالمد قصر لضرورة الشعر . يقول :
يقول لي الطلاب المستعدون والمريدون المسترشدون أذكر لنا وصفا عديدا خاصا لهذه المدامة ، التي شرحت في الأبيات السابقة خواصها ونظمت بالماس الفصاحة جوهرا أوصافها حتى تسكن نار عطشنا وتصل بفهمنا إلى حد إدراكها وأنت العليم بحقيقة أوصافها والقدير على بيانها كما ينبغي ؛ فقلت أجل فأنا شيخ حانة العشق والولاء وأمير خمار