تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

( رباعية )

يا من أضفت إلى نفسك العلم والعمل * كان علملك وعملك كله نقصا وخللا بما أن الحق بك وأنت به عالم * فكل نكتة مشكلة تصبح محلولة
وفي قول الشيخ الناظم - قدس سره - ( وهو أجل عندي بأوصافها علم ) إشارة إلى أنه يجوز للمرشد الكامل الذي تخلص من قيد النفس والهوى وتحرر من حبالة العجب والرياء ، بل يجب عليه بحكم
( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )
أن يعرض فضله وكماله ويجلى حسنه وجماله للطلاب المستعدين والمريدين المسترشدين من أجل تأكيد علامة الإرادة التي هي واسطة كل سؤدد وسعادة ، بل إنه يعلم بنفسه أن ذلك في الحقيقة هما كمال حضرة ذي الجلال والافضال وكماله اللذان انعكاسه على مرآة وجوده ووجد حقيقته متصفة بهما ؛ إذن فعدّ ذاك الكمال وعرض ذاك الجمال في الحقيقة عد كمال حضرة الحق وعرض جماله سبحانه ما أعلى شأنه وما أجلى برهانه .

( رباعية )

يحدث حينا أن يقع نظري على جانبي * وحتى لا تظن أنني مستفيد من ذاتي