تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
إني لأفتدى بروحى هذه الرياح التي حملت * إلىّ النفّس التي وجدها النبي من جانب اليمن

( وقال قدس سره )

ولو خضبت من كاسها كف لامس * لما ضل في ليل وفي يده النجم
الخضاب ما يختضب به وقد خضبت الشئ أخضبه خضبا ، اللمس لمس باليد وقد لمسه يلمسه معا بالضم والكسر . يقول : ولو خضب من انعكاس أنوار كأس تلك المدامة كف لامسها فلا ضلّ في أي ليلة ظلمانية حالما يكون بيده من عكس تلك الكأس نجم نوراني .

( رباعية )

ويمكن أن يكون مراد الشيخ الناظم - قدس سره - أنه لو تخضبت بانعكاس الأنوار واقتباس الآثار لكأس شراب المحبة الذاتية ، وهي الحقيقة المحمدية والروح الأحمدية كما مر تحقيقها في شرح بيت ( لها البدر كأس وهي شمس يديرها ) ، لو تخضبت يد إرادة مقبل وكف كفاية عارف دخل بحسن اجتهاده وقوة استعداده معرض مساس تلك الكأس لما فضلّ في ظلمات الاحتجاب بالحجب الظلمانية الطبيعية ، طالما كان بيده من تلك الأنوار المنعكسة والآثار المقتبسة نجم من أفق الكرامة طالع ونور هداية
( وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ )
منه لامع :