ويمكن أن يكون مراد الشيخ الناظم - قدس الله سره ، - أنه لو أجلى شراب المحبة الذاتية على باطن من ولد أعمى وسره ولم تقع عين شهوده على وجه الحق والجمال المطلق منذ أن ولدته الآباء العلوية والأمهات السفلية فلا بد أن ينار بصر بصيرته ويتمكن من شهود الوحدة في الكثرة ، ولا يرى في المجالى الخلقية غير وجه الحق ، ولا يشاهد في المراتب التقييدية سوى الجمال المطلق وتنفتح الأذن الواعية للحديث وهي ( كنت له سمعا فبى يسمع ) للأصم الأصلي وغير السامع الجبلىّ بصدى صوت حيث إمرار شراب المحبة على راووق الرياضة الشاقة والمجاهدات الصادقة حتى يتصفى من كدر التعلق بما سوى حضرة الذات ، ويهتز من استماع الأسرار الروحانية والأخبار الربانية .
( رباعية )
عشقك القديم جدّد نظري وسمعي * حتى لا أخلو هنيهة منك
في كل ما أنظر أرى جمالك * ومن كل من يتحدث أسمع كلامك
( رباعية )
جاء العشق وفتح علىّ باب الدولة * إلا ما انغلق قط هذا الباب على أحد