فدق لكل سامعة طبل ( بي يسمع ) * ومنح كذلك الباصرة لمعة ( بي يبصر )
( وقال قدس سره )
ولو أن ركبا يمموا تراب أرضها * وفي الركب ملسوع لما ضرّه السم
يقال مر بنا راكب إذا كان على بعير خاصة ، والركب أصحاب الإبل دون الدواب ، يممته برمحي تيميما أي قصدته دون سواه ، لسعته الحية عضته من الباب الرابع ، ضرّه ضرا ومضرة أضره من الباب الأول ، والسم القاتل بالضم والفتح ، يقول لو إن جماعة من راكبى الإبل قصدت لثم أرض توجد بها هذه المدامة وفيهم ملسوع مصاب بالسم فما ضره ذاك السم وما ذاق شربة الهلاك .
( رباعية )
الروضة التي يغرس كرمها بقصد الخمر * ينبت من غثائها وقشها زهر الرحمة
ولو مر ملسوع على ترابها * لكان ترابها ترياقا
ويمكن أن يكون مراد الشيخ الناظم - قدس سره - هو لو أن جمعا من العظام المبختين وعلى بخاتى الشوق راكبين قصدوا زيارة ترابى الطبع والذي كانت أرض استعداده مغرس كرم تلك الخمر