( رباعية )
كل جنس كان للعاشق تليد أو طريف * فهو مرتهن بالراح في حانة العشق
أنى يضل في الليل المدلهم الطريق * من بكفه من قدح شمع الهداية نور ؟
( وقال قدس سره )
ولو جليت سرا على أكمه غدا * بصيرا ومن راووقها تسمع الصم
جلبت على البناء للمفعول أي أظهرت وكشفت ، راق الشراب يروق روقا أي صفا وروقته أنا ترويقا والراووق هو المصفى ، يقول : لو أظهرت المدامة المذكورة ظهورا مستورا عن الأغيار على عين من ولد أعمى وتجلت إلى عماه الخالد فلا بد أن تنور عينه ويحتظى بسعادة البصر ، ومن صوت تقطر تلك المدامة في تصفيتها تنجو - إذن - الأصم من علة الصمم ويبلغ سعادة السمع .
( رباعية )
حين تكون للخمر صفة التجلي * تلقى مئات من العيون العمياء نورا
وإذا بلغ صوت تصفيتها * إلى أذن أصم نجا من الصمم