تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

( رباعية )

كل جنس كان للعاشق تليد أو طريف * فهو مرتهن بالراح في حانة العشق أنى يضل في الليل المدلهم الطريق * من بكفه من قدح شمع الهداية نور ؟

( وقال قدس سره )

ولو جليت سرا على أكمه غدا * بصيرا ومن راووقها تسمع الصم
جلبت على البناء للمفعول أي أظهرت وكشفت ، راق الشراب يروق روقا أي صفا وروقته أنا ترويقا والراووق هو المصفى ، يقول : لو أظهرت المدامة المذكورة ظهورا مستورا عن الأغيار على عين من ولد أعمى وتجلت إلى عماه الخالد فلا بد أن تنور عينه ويحتظى بسعادة البصر ، ومن صوت تقطر تلك المدامة في تصفيتها تنجو - إذن - الأصم من علة الصمم ويبلغ سعادة السمع .

( رباعية )

حين تكون للخمر صفة التجلي * تلقى مئات من العيون العمياء نورا وإذا بلغ صوت تصفيتها * إلى أذن أصم نجا من الصمم