خطر الأمر بباله وعلى باله خطرا وخطورا أي ورد أمر على قلبه من الباب الأول والخاطر ، ما يرد على القلب والمراد به هنا القلب تسمية للمحل باسم الحال ضمير مجرور عائد على الخاطر وباء جاره بمعنى ( في ) ، ويمكن أن يعود على الخطور الذي يفهم من الخطرة والباء للسببية ، يقول إن يخطر يوما ذكر هذه أي السعادة والراحة إلى خاطر الفتوة الحرة لمسافرتى تلك الساحة لأقامت السعادة والراحة ولارتحل مجاور وذاك الحرم أي الألم والحزن .
( رباعية )
يزول الهم بسبب راح العشق * ويعمر ما خربته الحادثات
ويخطر العشق إلى خاطر الحزين فيسعد * ويتحرر من هم الزمان وغمه
( لامعة ) : تعلق العلم والشعور بالأمور يمكن أن يكون بوجهين ؛ الأول : بحصول ظل المعلومات وصورتها كمثل زيد أو عمرو حين يحدث لكل منهما صورة مرئية في ذهنك ويتميز كل منهما عن الآخر بصورته الخاصة ، والثاني : بحضور ذوات المعلومات كالعلم : بالجوع ، والشبع ، والشهوة ، والغضب ، والمحبة ، والعداوة بعد اتصاف النفس بها ، وهذا العلم ذوقي ووجداني ، ولا شك في أن خطور المحبة الذاتية إلى القلب والشعور بها على الوجه الأول يكون بنحو أن تسمع بها من إنسان أو تقرأ عنها في كتاب أو تدركها بفكرك فلا تثمر بهذا سعادة أو توجب