أحدية الجمع ؛ لأنه حين يتحقق المحب العارف بمقام الفناء تنقطع نسبة جميع الكمالات في نظر شهوده عنه ولا تبقى عليه إلا أن المحجوبين يطلقون عليه أسماءها ويقولون : فلان من أرباب المحبة أو من المحبين وأمثال ذلك ، وفي الحقيقة فصفة المحبة هذه قائمة بالحق لا به .
( رباعية )
بازى محبتك الملكي من أوج جلالك * نزل علىّ أنا الواله المستهام
فلما تمنعت لسوء الحظ عن مخالبه * طار عائدا إلى عشه وهام
( رباعية )
مع عشقك لم يبق بي هوى ولا هوس * فكيف يبقى مع النار المحرقة حسّ
لا يجد أحد من وجودي أي رسم * ولم يبق لي مستعارا غير الاسم
ويمكن أن يكون المراد بالدنان أبدان الكاملين بناء على الإحاطة والاشتمال المذكورين ، ويمكن أن يكون المراد هو الأجرام السماوية لمشابهة الاستدارة والإحاطة والمراد بالأحشاء طبقات العناصر ، ومن