تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لوائح الحق ولوامع العشق — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
أحدية الجمع ؛ لأنه حين يتحقق المحب العارف بمقام الفناء تنقطع نسبة جميع الكمالات في نظر شهوده عنه ولا تبقى عليه إلا أن المحجوبين يطلقون عليه أسماءها ويقولون : فلان من أرباب المحبة أو من المحبين وأمثال ذلك ، وفي الحقيقة فصفة المحبة هذه قائمة بالحق لا به .

( رباعية )

بازى محبتك الملكي من أوج جلالك * نزل علىّ أنا الواله المستهام فلما تمنعت لسوء الحظ عن مخالبه * طار عائدا إلى عشه وهام

( رباعية )

مع عشقك لم يبق بي هوى ولا هوس * فكيف يبقى مع النار المحرقة حسّ لا يجد أحد من وجودي أي رسم * ولم يبق لي مستعارا غير الاسم
ويمكن أن يكون المراد بالدنان أبدان الكاملين بناء على الإحاطة والاشتمال المذكورين ، ويمكن أن يكون المراد هو الأجرام السماوية لمشابهة الاستدارة والإحاطة والمراد بالأحشاء طبقات العناصر ، ومن