تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الجامي على فصوص الحكم — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
ثمّ حكمة مالكيّة في كلمة زكرياويّة . ثمّ حكمة إيناسيّة في كلمة إلياسيّة . ثمّ حكمة إحسانيّة في كلمة لقمانيّة . ثمّ حكمة إماميّة في كلمة هارونيّة . ثمّ حكمة علويّة في كلمة موسويّة . ثمّ حكمة صمديّة في كلمة خالديّة . ثمّ حكمة فرديّة في كلمة محمّديّة . وفصّ كل حكمة الكلمة الّتي نسب إليها . فاقتصرت على ما ذكرته من هذه الحكم في هذا الكتاب على حدّ ما ثبت في أمّ الكتاب . فامتثلت على ما رسم لي ، ووقفت عندما حدّ لي ، ولو رمت زيادة على ذلك ما استطعت ، فإن الحضرة تمنع من ذلك واللّه الموفّق لا ربّ غيره . ومن ذلك :
شرح
ثم حكمة مالكية في كلمة زكرياوية . ثم حكمة إيناسية في كلمة إلياسية . ثم حكمة إحسانية في كلمة لقمانية . ثم حكمة إمامية في كلمة هارونية . ثم حكمة علوية في كلمة موسوية . ثم حكمة صمدية في كلمة خالدية . ثم حكمة فردية في كلمة محمدية . ( وفص كل حكمة ) ، أي محل انتقاشها ( الكلمة التي نسبت ) تلك الحكمة ( إليها ) من حيث القلب المودع فيها ففص كل حكمة هو القلب المضاف إلى الكلمة التي نسبت الحكمة إليها لا نفس الكلمة كما يشعر به قوله في أول الكتاب : منزل الحكم على قلوب الكلم ( فاقتصرت على ما ذكرته من هذه الحكم في هذا الكتاب على حد ما بينت في أم الكتاب ) أن أذكرها وهي الحضرة العلمية الإلهية فإنها أصل الكتب الإلهية . وقيل : يحتمل أن يراد بها فاتحة كتابه فإن الفاتحة أم الكتاب وتكون إشارة إلى ما ذكر فيها من منامه الذي هو فاتح أبواب كتابه ويلائمه قوله : ( فامتثلت ما رسم لي ووقفت عندما حد لي ولو رمت زيادة على ذلك ما استطعت فإن الحضرة ) الإلهية أو الحضرة المحمدية أو الحضرة الإلهية من المظهر المحمدي أو الحضرة التي أقمت أنا فيها من الحضرات الإلهية والمقامات العبودية ( تمنع من ذلك واللّه الموفق لا رب غيره ) .