ولمّا أطلعني اللّه في سرّي على ما أودع في هذا الإمام الوالد الأكبر ، جعلت في هذا الكتاب منه ما حدّ لي لا ما وقفت عليه فإنّ ذلك لا يسعه كتاب ولا العالم الموجود الآن .
فممّا شهدته ممّا نودعه في هذا الكتاب كما حدّه لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
حكمة إلهيّة في كلمة آدميّة وهو هذا الباب .
ثمّ حكمة نفثيّة في كلمة شيثيّة .
ثمّ حكمة سبّوحيّة في كلمة نوحيّة .
ثمّ حكمة قدّوسيّة في كلمة إدريسيّة .
ثمّ حكمة مهيّميّة في كلمة إبراهيميّة .
ثمّ حكمة حقيّة في كلمة إسحاقيّة .
ثمّ حكمة عليّة في كلمة إسماعيليّة .
شرح
( وبين مراتبهم فيه ) ، أي بين مراتب بني آدم في آدم المشتمل عليهم ( ولما أطلعني اللّه سبحانه في سري ) حيث لا واسطة فيه أصلا ( على ما أورد في هذا الإمام الوالد الأكبر ) آدم عليه السلام من كمالاته وكمالات بنيه كما أطلعه عليه ( جعلت في هذا الكتاب ) منه ، أي مما أودع فيه ( ما حدّ لي ) أن أدرجه فيه ( لا ما وقفت عليه فإن ذلك ) ، أي ما وقفت عليه ( لا يسعه كتاب ) لو بين بالكلمات الحرفية والرقمية ( ولا العالم الموجود الآن ) لو بين بالكلمات الوجودية فإن العوالم البرزخية والحشرية الجنانية والجهنمية الغير المتناهية أبد الآبدين هي تفصيل ما أودع في النشأة الإنسانية الكمالية وهي لا تنتهي فكيف يسعه كتاب والعالم الموجود الآن فإنهما متناهيان ( فما شهدته على ما نودعه في هذا الكتاب ) المسمى بفصوص الحكم ( كما حده لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ) وفي أكثر نسخ شرح القيصري ما حده لي بدون الكاف فيكون بدلا مما نودعه وهو هذا الباب .
حكمة إلهية في كلمة آدمية وهي هذا الباب .
ثم حكمة نفثية في كلمة شيثية .
ثم حكمة سبوحية في كلمة نوحية .
ثم حكمة قدوسية في كلمة إدريسية .
ثم حكمة مهيمية في كلمة إبراهيمية .
ثم حكمة خفية في كلمة إسحاقية .
ثم حكمة علية في كلمة إسماعيلية .