[ ال ] فصل [ التاسع ] [ : في معنى اثنينية الباء ]
الباء هو العرش ، وهي النّفس النّاطقة المسمّاة من بعض وجوهها بالقلب الّذي وسع اللّه .
والنّقطة هي غيب الهويّة المسمّاة بالكنز المخفيّ الّتي لا تحول عن كنزيّتها وخفائها وحقائقها « 1 » أبدا أبدا ، فالباء مستوى الأعداد ، لأنّها أوّل العدد ، ولا عدد إلّا والباء موجود فيه ، كما أنّ الرّحمانيّة مستوى الأسماء النّفسيّة الّتي هي الأمّهات « 2 » السّبعة ، وكلّ اسم فداخل تحته كما قال اللّه « 3 » تعالى :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 4 » ، فالرّحمن مشارك للّه « 5 » في التّسمّي بجميع الأسماء الحسنى « 6 » ، ويفارق اللّه بما وراءه من ذلك فيما لا تقع الاسميّة عليه عندنا ، كما يقول العالم بنفسه صلّى اللّه عليه وآله « 7 » وسلّم : « أو استأثرت به في غيبك » .
هامش
( 1 ) - المطبوعة والحجرية - وحقائقها أبدا .
( 2 ) - المطبوعة والحجرية : الأسماء .
( 3 ) - المطبوعة والحجرية : الحقّ .
( 4 ) - سورة الإسراء ( 17 ) : الآية 110 ، ( م ق ط ) .
( 5 ) - المطبوعة : يشارك اللّه .
( 6 ) - المخطوطة : الحسنى .
( 7 ) - المطبوعة - وآله .