تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢

[ ال ] فصل [ التاسع ] [ : في معنى اثنينية الباء ]

الباء هو العرش ، وهي النّفس النّاطقة المسمّاة من بعض وجوهها بالقلب الّذي وسع اللّه . والنّقطة هي غيب الهويّة المسمّاة بالكنز المخفيّ الّتي لا تحول عن كنزيّتها وخفائها وحقائقها « 1 » أبدا أبدا ، فالباء مستوى الأعداد ، لأنّها أوّل العدد ، ولا عدد إلّا والباء موجود فيه ، كما أنّ الرّحمانيّة مستوى الأسماء النّفسيّة الّتي هي الأمّهات « 2 » السّبعة ، وكلّ اسم فداخل تحته كما قال اللّه « 3 » تعالى :
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 4 » ، فالرّحمن مشارك للّه « 5 » في التّسمّي بجميع الأسماء الحسنى « 6 » ، ويفارق اللّه بما وراءه من ذلك فيما لا تقع الاسميّة عليه عندنا ، كما يقول العالم بنفسه صلّى اللّه عليه وآله « 7 » وسلّم : « أو استأثرت به في غيبك » .
هامش
( 1 ) - المطبوعة والحجرية - وحقائقها أبدا . ( 2 ) - المطبوعة والحجرية : الأسماء . ( 3 ) - المطبوعة والحجرية : الحقّ . ( 4 ) - سورة الإسراء ( 17 ) : الآية 110 ، ( م ق ط ) . ( 5 ) - المطبوعة : يشارك اللّه . ( 6 ) - المخطوطة : الحسنى . ( 7 ) - المطبوعة - وآله .
الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه شرح الكهف والرقيم ) — صفحة 82 | قاسم الطهرانى / عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي