ينقسم ، ولا يتعدّد ، يوجد في جميع جزئيّاته من غير تعدّد في « 1 » نفسه ، كما يوجد الحقّ تعالى في سمع الإنسان المتقرّب إليه بالنّوافل ، وفي بصره وفي يده وفي لسانه ، فهو سبحانه بكينونيّة سمع هذا العبد لا يتعدّد في « 2 » كينونيّة بصره ، وكما أنّه موجود في كلّ شيء ما من أجناس العالم جميعه بكماله - لا يتعدّد بتعدّد الأشياء - كذلك الألف مع وجوده في الأحرف الثّمانية والعشرين لا يتعدّد بتعدّدها ، لأنّ ما في « 3 » الألف من « 4 » جملتها واحد ، ومن هنا قال من قال :
أنّ الألف ليس من جملة الحروف ، لإدّعائه أنّ الإنسان الكامل ليس من جملة غيره المخلوقات فافهم .
هامش
( 1 ) - المخطوطة : إلى .
( 2 ) - المخطوطة : من .
( 3 ) - المطبوعة والحجرية : ما في .
( 4 ) - المطبوعة والحجرية : في .